غازي عناية

329

أسباب النزول القرآني

- سورة الزّمر - الآية : 3 . قوله تعالى : ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى أخرج جويبر عن ابن عباس في هذه الآية : « نزلت في ثلاثة أحياء : عامر ، وكنانة ، وبني سلمة ، كانوا يعبدون الأوثان ، ويقولون : « الملائكة بناته ، فقالوا : ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى الآية : 9 . قوله تعالى : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر في قوله تعالى : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ الآية . قال : « نزلت في عثمان بن عفان » . وأخرج ابن سعد من طريق الكلبي عن صالح عن ابن عباس قال : « نزلت في عمّار بن ياسر » . وأخرج جويبر عن ابن عباس قال : « نزلت في ابن مسعود ، وعمّار بن ياسر ، وسالم ، مولى أبي حذيفة » . وأخرج جويبر عن عكرمة قال : « نزلت في عمار بن ياسر » . أخرج الواحدي في رواية عطاء عن ابن عباس : « نزلت في أبي بكر الصديق ( رضي اللّه عنه ) . وأخرج الواحدي عن مقاتل قال : « نزلت في عمّار بن ياسر » . الآية : 17 . قوله تعالى : وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها الآية . روى الواحدي : « قال ابن زيد : نزلت في ثلاثة أنفار كانوا في الجاهلية يقولون : لا إله الا اللّه ، وهم : زيد بن عمر ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي » .